رحمة الله وغفرانه وفسيح جنانه للزميل الغالي الأستاذ حسام تمام, والصبر والسلوان لآسرته وأصدقائه.
فقيد القلم والرأي الصديق حسام تمام يترك مكانه بيننا قبل أن يبلغ الأربعين عام,
ويبقى فكره وبحثه وكتاباته نبراسا للباحثين والكتاب الجادين الذي يحترمون الكلمة ويوظفون سعيهم من أجل نهضة الأمة وكرامتها.
علي خليفه الكوري